مركز المعجم الفقهي
14760
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 240 سطر 13 إلى صفحة 243 سطر 3 3 - الطب : عبد الله والحسين ابنا بسطام قالا : أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية وذكر أنه عرضها على الإمام فرضيها وقال : إنها تنفع بإذن الله تعالى من المرة السوداء والصفراء والبلغم ووجع المعدة والقيء والحمى والبرسام وتشقق اليدين والرجلين والأسر والزحير ووجع الكبد والحر في الرأس ، وينبغي أن يحتمي من التمر والسمك والخل والبقل ، وليكن طعام من يشربه زيرباجه بدهن سمسم ، يشربه ثلاثة أيام كل يوم مثقالين ، وكنت أسقيه مثقالا فقال العالم عليه السلام : مثقالين ، وذكر أنه لبعض الأنبياء على نبينا وآله وعليه السلام . يؤخذ من الخيار شنبر رطل منقى ، وينقع في رطل من ماء يوما وليلة ثم يصفى فيؤخذ صفوه ويطرح ثفله ، ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطل من أفشرج السفرجل وأربعين مثقالا من دهن الورد ، ثم يطبخه بنار لينة حتى يثخن ، ثم ينزل عن النار ويتركه حتى يبرد ، فإذا برد جعلت فيه الفلفل ودار الفلفل وقرفة القرنفل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودارچيني وجوزبوا ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول ، فإذا جعلت فيه هذه الأخلاط عجنت بعضه ببعض وجعلته في جرة خضراء أو في قارورة ، والشربة مثقالين على الريق نافع بإذن الله عز وجل وهو نافع لما ذكر ، وهو نافع لليرقان والحمى الصلبة الشديدة التي يتخوف على صاحبها البرسام والحرارة ووجع المثانة والإحليل . قال : تأخذ خيار باذرنج فتقشره ، ثم تطبخ قشوره بالماء ، مع أصول الهندباء ثم تصفيه وتصب عليه سكر طبرزد ، ثم تشرب منه على الريق ثلاثة أيام في كل يوم مقدار رطل ، فإنه جيد مجرب نافع بإذن الله تعالى لخفقان الفؤاد والنفس العالي ووجع المعدة وتقويتها ووجع الخاصرة ، ويزيد في ماء الوجه ، ويذهب بالصفار ، وأخلاطه أن تأخذ من الزنجبيل اليابس اثنين وسبعين مثقالا ومن الدار الفلفل أربعين مثقالا ومن شبه وسادج وفلفل وإهليلج أسود وقاقلة مربى وجوز طيب ونانخواه وحب الرمان الحلو وشونيز وكمون كرماني ، من كل واحد أربع مثاقيل ، يدق كله وينخل ثم تأخذ ستمائة مثقال فانيد جيد ، فتجعله في برنية وتصب فيه شيئا من ماء ثم توقد تحتها وقودا لينا حتى يذوب الفانيد ، ثم تجعله في إناء نظيف ، ثم تذر عليه الأدوية المدقوقة وتعجنها به حتى تختلط ، ثم ترفعه في قارورة أو جرة خضراء ، الشربة منه مثل الجوزة ، فإنه لا يخالف أصلا بإذن الله تعالى دواء عجيب ينفع بإذن الله تعالى من ورم البطن ووجع المعدة ويقطع البلغم ويذيب الحصاة والحشو الذي يجتمع في المثانة ولوجع الخاصرة : تأخذ من الهليلج الأسود والبليلج والأملج وكور وفلفل ودارفلفل ودارچينى وزنجبيل وشقاقل ووج وأسارون وخولنجان أجزاء سواء ، تدق وتنخل وتلت بسمن بقر حديث وتعجن جميع ذلك بوزنه مرتين عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد ، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة . دواء لكثرة الجماع وغيره - قال : هذا عجيب - : يسخن الكليتين ، ويكثر صاحبه الجماع ، ويذهب بالبرودة من المفاصل كلها ، وهو نافع لوجع الخاصرة والبطن ، ولرياح المفاصل ، ولمن يشق عليه البول ، ولمن لا يستطيع أن يحبس بوله ولضربان الفؤاد والنفس العالي والنفخة والتخمة والدود في البطن ، ويجلو الفؤاد ويشهي الطعام ، ويسكن وجع الصدر وصفرة العين وصفرة اللون واليرقان وكثرة العطش ، ولمن يشتكي عينه ، ولوجع الرأس ونقصان الدماغ ، وللحمى النافض ولكل داء قديم وحديث جيد مجرب لا يخالف أصلا ، الشربة منه مثقالان ، وكان عندنا مثقال فغيره الإمام عليه السلام . تأخذ إهليلج أسود وإهليلج أصفر وسقمونيا ، من كل واحد ست مثاقيل ، وفلفل ودار فلفل وزنجبيل يابس ونانخواه وخشخاش أحمر وملح هندي ، من كل واحد أربعة مثاقيل ، ونارمشك وقاقلة وسنبل وشقاقل وعود البلسان وحب البلسان وسليخة مقشرة وعلك رومي وعاقرقاحا ودارچيني ، من كل واحد مثقالين ، تدق هذه الأدوية كلها ، وتعجن بعد ما تنخل غير السقمونيا ، فإنه يدق على حدة ولا ينخل ، ثم يخلط جميعا ، ويؤخذ خمسة وثمانون مثقالا فانيد سجزي جيد ، ويذاب كله في الطنجي بنار لينة ، ويلت به الأدوية ، ثم يعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة ، ثم يرفع الرغوة في قارورة أو جرة خضراء ، فإذا احتجت إليه فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب وعند منامك مثله فإنه عجيب نافع لجميع ما وصفناه إنشاء الله تعالى .